النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: رحلتى الاخيرة ,, سانت كاترين ( رحلة محمد رمضان )

رحلتى الاخيرة !!!!!!!!!!!! يقولون إن دم الإنسان يتجمد من الخوف، أنا لست خائفاً، ومع ذلك أشعر بدمى يتجمد ببطء. البرد هنا غير طبيعى، وربما يكون هذا هو الطبيعى، لا أعرف.

مشاهدة المواضيع

  1. #1
    Member
    : maharadwan غير متواجد حالياً
    رقم العضوية: 166
    تاريخ التسجيل: Jan 2014
    المشاركات: 43
    التقييم: 10

    رحلتى الاخيرة ,, سانت كاترين ( رحلة محمد رمضان )


    رحلتى الاخيرة !!!!!!!!!!!!

    يقولون إن دم الإنسان يتجمد من الخوف، أنا لست خائفاً، ومع ذلك أشعر بدمى يتجمد ببطء. البرد هنا غير طبيعى، وربما يكون هذا هو الطبيعى، لا أعرف. لم أعد أرى شيئاً، أين الجميع؟! لا أحد، لكن الله موجود، سأتحدث إليه، ربما يرد كما فعل مع سيدنا موسى، فأنا تائه فى سيناء كما تاه هو، وربما نحن أيضاً أنبياء بدليل أننا نهان فى أوطاننا.

    «القمر مستخبى ورا الجبل». تستحق هذه الرحلة أن أجسدها على الشاشة، سيخدم هذا السياحة كثيرا و هذا هو طموحى و طموح اصدقائى ربنا اللى يعلم .

    المفروض ان طائرات تبحث عن ناجين، وغرفة عمليات كبيرة تتابع الأمر، وينتهى الفيلم بصيحات النصر بعد العثور على المفقودين.. أنا الآن المفقودون. أين قدمى اليمنى! لا أشعر بها؟ تضايقنى كثيراً تلك الرعشة القوية، تهزنى وتهز أفكارى. كثيراً ما وزعت البطاطين على الفقراء، لماذ لم أحضر واحدة معى؟. يبدو أن الوقت بالفعل غير مناسب لتلك الرحلة.. قدمى اليسرى انضمت لأختها. سأرتاح على تلك الصخرة.

    هى النهاية إذن. هكذا بسرعة! كنت أتمنى فيلماً روائياً طويلاً، ولكن يبدو أنه سيكون فيلماً قصيراً ينتظر من يكمله.

    ترى من سيترك أثراً أهم:

    هل محمد رمضان «العبد لله» أم محمد رمضان «عبده موتة»؟

    ==

    انا لا أخشى الموت، فقط أخشى ما بعده، الكل سيتاجر بى، سيقولون لو أننى فى بلد آخر لعشت، وكأن شهادة جنسيتى هى شهادة وفاتى. ومؤكد أن حزب «إيه وداهم هناك» سيمارس هوايته!

    من اختلف معى فى فيلمى «حواس» سيقول هلك الفاجر. كنت أناقش فيه مرور الحياة دون تحقيق الأحلام، يبدو أنها كانت سيرتى الذاتية دون أن أعرف.

    وزير الدفاع السورى «مصطفى طلاس» قال زمان إن الفرق بيننا وبين إسرائيل أنهم يحزنون عند فقد البشر، أما نحن فعندنا الكثير من الأبطال! هل سينسوننى كبطل؟ أتمنى على الأقل أن يجدوا جثمانى يوماً ما، أريد أن أنام فى سلام مع عائلتى، لا أفضل هذا الصقيع. أظن البدو سيقومون بالواجب، هم محترمون وليس كما يقولون عنهم. فى مصر الجميع يقول على الجميع. كنت أتمنى وداع إخوتى البنات قبل النوم هنا. أعرف هذه الأصوات جيداً.. أصوات أبى وأمى.. أبى ينادينى.. أنا فى الطريق.. أمى ستحضر العشاء كعادتها.. إخوتى، أسبقكم فى انتظار لم الشمل مرة أخرى.. لا تحزنوا.. يوماً ما نلتقى. فى مكان أكثر دفئاً.

    يارب نجينا من هذا المأزق او ارحمنا برحمتك يا ارحم الراحمين يا الله !!



    vpgjn hghodvm << shkj ;hjvdk ( vpgm lpl] vlqhk ) lrhgm vhln [ghg uhlv hgvpgm hgs,]hx hpl] uf] hgykn hpl] uf] hgykn v,khg], hpl] uf] hgykn uhvt vpgm ;hjvdk vpgm ;hjvdk hgs,]hx vpgm hgl,j shkj ;hjvdk

    التعديل الأخير تم بواسطة maharadwan ; 02-24-2014 الساعة 09:14 AM

Bookmark and Share

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

DMCA.com Protection Status